Skip to content Skip to footer

كل ما يخص معدل السكر الطبيعي في الدم

في مقالنا هذا سنتحدث عن داء السكري وكيفية الحفاظ على معدل السكر الطبيعي في الدم، وكذلك سنوضح ما هو تحليل نسبة السكر في الدم مع تحليل لنتائجه، وكيفية الحفاظ على المعدلات الطبيعية له.

 

معلومات عن مرض السكري

  • عند الإصابة بخلل في معدل السكر الطبيعي فإن ذلك يعني إن الجسم يعاني من ضعف القدرة على إنتاج هرمون الأنسولين أو الاستجابة له.
  • الأشخاص الذين يعانون من داء السكري من النوع الأول يكون البنكرياس لديهم لا ينتج الأنسولين.
  • الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني يكون لديهم خلايا في الجسم تقاوم الأنسولين، أو أن البنكرياس يبطئ أو يتوقف عن إنتاج مستويات الأنسولين المناسبة (جلوكوز الدم).
  • كلا النوعين من مرض السكري يمكن أن يؤديان إلى تحقيق مستويات غير طبيعية من الجلوكوز في الدم.

 

قياس معدل السكر الطبيعي في الدم

  • قد تختلف مستويات الدم الطبيعية بناءً على عينات الدم المستخدمة.
  • يُفضل الصيام قبل إجراء اختبار السكر لنتائج أكثر دقة لمدة تتراوح من 8 إلى 12 ساعة.
  • بعد الصيام، يجب أن يتراوح معدل السكر الطبيعي بين 72 و 99 ملجم/ ديسيلتر.
  • يصل معدل السكر الطبيعي إلى 140 ملجم/ ديسيلتر بعد حوالي ساعتين من تناول الطعام.
  • إذا لم يكن مريض السكري ملتزم جيدًا بالعلاج، فقد يكون لديه نطاقات جلوكوز أعلى أو أقل من المعدل الطبيعي.
  • بعض المصابين بداء السكري لديهم مستويات سكر أعلى في الدم: 400 ملجم/ ديسيلتر.

 

ما هو معدل السكر الطبيعي لدى مريض السكري؟

  • يتراوح المعدل الطبيعي لمستويات السكر في الدم لدى البالغين الذين لا يعانون من مرض السكري قبل الأكل أو في فترة الصيام من 72 إلى 99 ملجم/ ديسيلتر.
  • يتراوح المعدل الطبيعي للسكر في الدم لأولئك الذين يتم علاجهم من النوع الأول أو النوع الثاني من السكري من 80 إلى 130 ملجم/ ديسيلتر.
  • يجب أن تكون مستويات السكر في الدم أقل من 180 ملجم/ ديسيلتر حوالي 1-2 ساعات بعد تناول الطعام.
  • يصل ارتفاع نسبة السكر في الدم للأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكري إلى 140 ملجم/ ديسيلتر.
  • بالنسبة لأولئك الذين يعالجون من مرض السكري، يبدأ النطاق المرتفع من 180 ملجم/ ديسيلتر.

 

هل ارتفاع مستويات السكر في الدم خطير؟

يمكن أن يسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم مشاكل صحية، مثل:

  • ينتج عن ارتفاع مستويات السكر في الدم عادةً أعراض التبول المفرط، والعطش الشديد، والجوع، وفقدان الوزن.
  • مع مرور الوقت يمكن أن تتسبب هذه المستويات المرتفعة من السكر في الدم في حدوث تنميل في الأطراف السفلية.
  • أيضًا، فقدان الشعور، والرؤية الضبابية، والميل إلى أن يكون المريض أكثر عرضة للإصابة بالتهابات.
  • العديد من المشاكل الطبية الأخرى، بما في ذلك تلف الكلى، والعين، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية.
  • يمكن أن تتسبب مستويات السكر المرتفعة جدًا في الدم (على سبيل المثال، 1000 أو أكثر ملجم/ ديسيلتر) في الإصابة بالحماض الكيتوني السكري، مما قد يؤدي إلى فقدان الوعي واحتمالية الوفاة.

وينطوي علاج ارتفاع السكر في الدم بشكل مفرط على السوائل الوريدية والأنسولين.

 

هل انخفاض مستويات السكر في الدم خطير؟

الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري والذين يتناولون الكثير من الأدوية (الأنسولين) أو يتناولون الكمية المعتادة، ولكنهم يتناولون كميات أقل من الطعام، أو يقومون بممارسة الرياضة أكثر من المعتاد يمكن أن يصابوا بنقص السكر في الدم. وتبدأ مستويات السكر المنخفضة في الدم عند 70 ملجم/ ديسيلتر أو أقل.

ويمكن أن تسبب أعراض انخفاض السكر في الدم مشاكل، مثل:

  • الجوع، والعصبية، والعرق، والدوخة، والارتباك.
  • إذا لم يتم علاجه، فإن انخفاض نسبة السكر في الدم قد يؤدي إلى فقدان الوعي، أو النوبات، أو الغيبوبة، أو الوفاة.
  • على الرغم من ندرة سكر الدم، إلا أنه قد يتطور لدى بعض الأشخاص إذا كانوا يتناولون الكحول بإفراط.
  • يمكن أن يصابون بالتهاب الكبد الوخيم، أو يصابون بورم نادر في البنكرياس .

ويتمثل علاج نقص السكر في الدم في تناول الجلوكوز عن طريق الفم (15. 0 جرام من السكر)، على سبيل المثال، ملعقة كبيرة من السكر أو العسل أو شراب الذرة أو السوائل الوريدية التي تحتوي على الجلوكوز.

 

كيف تحافظ على معدل السكر الطبيعي في دمك؟

  • لا تأكل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، والسكر، مثل البطاطا بالزبدة، والأطعمة الدهنية، والحلوى.
  • يعد تعديل النظام الغذائي خطوة رئيسية في إدارتك لمرض السكري.
  • استخدم دفتر سجلات السكر في الدم مع التاريخ والوقت والنتائج الخاصة بك أو مع طبيبك، لمساعدتك في إدارة مرض السكري من النوع الأول أو الثاني.
  • استخدم مجموعة أدوات اختبار السكر في الدم في المنزل للحصول على نتائج اختبار الجلوكوز.
  • قم بتسجيل أي تغيير في الأعراض طوال الوقت، وذلك سيمكّنك أنت وطبيبك من تعديل العلاجات، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على أفضل علاج لمرض السكري لديك.