Skip to content Skip to footer

طفلي تعرض للتحرش | ماذا عليّ أن أفعل؟

تتساءل أم: “منذ أيام بدأ ابني يتصرف بغرابة، وأصبح أكثر ميلًا للعزلة، وكلما سألته عما إذا كان هناك شخص أذاه، لا يرد عليّ بإجابة شافية، وبينما أتحدث مع أحد المقربين أخبرني بشكه في أن يكون أحدهم قد تحرش به بشكل ماـ بينما لا يدرك ما حدث ليصفه. فهل هناك أي علامة أتبين بها إن كان ابني تعرض إلى التحرش بالاطفال بالفعل أم لا؟ وكيف يمكنني تشجيعه على التحدث معي عن تلك الأمور، أو توعيته بها؟ وماذا عليّ أن أفعل في حالة تأكدت من ذلك الأمر؟”.

ثلاثة أرباع الأشخاص الذين تعرضوا إلى الإيذاء الجنسي، خاصةً الأطفال لا يخبرون أي شخص بذلك، ويحتفظ الكثيرون بسرية الأمر طوال حياتهم، ومن الأرجح أن يكون المعتدون الجنسيون أشخاصًا نعرفهم. وفي هذا المقال سنتحدث عن هذا السلوك الذي أصبح منتشرًا بشكل مرعب لزيادة الوعي لدى الأباء ومعرفة كيفية مواجهته وعلاجه أو التصدي له.

 

معلومات عن التحرش بالاطفال

  • أكثر من 8 من كل 10 أطفال يتعرضون للإيذاء الجنسي يعرفون من يعتدي عليهم.
  • أغلب المعتدين على الأطفال يكونون إما من أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو الجيران أو المربيات.
  • كلما اقتربت العلاقة بين المعتدي والضحية، قل احتمال تحدث الطفل عن ذلك.
  • غالبًا ما يُظهر لنا الأطفال بتصرفاتهم بدلًا من إخبارنا إن هناك شيئًا ما يثير القلق أو يزعجهم، لذا فإن إدراك علامات التحذير تلك يعد أمرًا هامًا.
  • قد يعطي الأطفال تلميحات غامضة بالكلمات بحدوث شيء ما، لكن قد لا تكون معلوماتهم واضحة وقد لا تكون لديهم الكلمات الدقيقة لشرح ما حدث لهم، لذا ينبغي علينا وضع ذلك الأمر في الحسبان لنفهمهم بسهولة.

 

علامات التعرض إلى التحرش بالاطفال لتلاحظينها في ابنك 

غالبًا ما تكون علامات التعرض للتحرش ليست واضحة تمامًا، بينما قد تلاحظ تغييرات سلوكية أو جسدية يمكن أن تشير إلى تعرض الطفل للإيذاء. وتتضمن هذه العلامات:

العلامات السلوكية

  • امتصاص الإبهام
  • رفض الاستحمام
  • الاستحمام بشكل مفرط
  • السلوكيات الجنسية غير الملائمة للعمر
  • اضطرابات النوم أو الكوابيس

العلامات الجسدية

  • كدمات أو تورم بالقرب من منطقة الأعضاء التناسلية
  • دماء على الملاءات أو الملابس الداخلية
  • عظام مكسورة

العلامات اللفظية

  • استخدام كلمات أو عبارات غير ملائمة لعمره
  • الصمت غير المفسر
  • فجأة يكون أقل ثرثرة

 

كيفية التحدث عن التحرش بالاطفال مع ابنك

  • ضع في اعتبارك ضرورة تهيئة بيئة مريحة حيث يكون الطفل أكثر عرضة للانفتاح لك.
  • اختر الوقت والمكان بعناية، أو اسأل طفلك عن المكان الذي يرغب في التحدث إليك به، وتجنب التحدث أمام شخص قد يسبب له ضرر.
  • إذا بدأت المحادثة بلهجة جدية، فقد تخيف الطفل، بينما تساعد اللهجة الودودة على نقل الراحة إلى الطفل وبالتالي تتوفر لك في النهاية معلومات أكثر دقة.
  • يمكنك طرح الأسئلة التي تستخدم مفردات الطفل، لكنها غامضة بعض الشيء. على سبيل المثال: “هل قام شخص ما بلمسك؟”. وفي هذا السياق يمكن أن تعني كلمة “اللمس” أشياء مختلفة، ولكن من المحتمل أن تكون هي الكلمة التي يعرفها الطفل. ويمكن للطفل الرد بـ “لا أحد يمسني إلا أمي في وقت الاستحمام”، أو “تقصد مثل الطريقة التي يلمسني بها عمي في بعض الأحيان؟”. لذا فإن السؤال عما إذا كان شخص ما يؤذيه قد لا يبرز المعلومات التي تبحث عنها.
  • اسمح للطفل بالتحدث بحرية دون مقاطعته.
  • تأكد من أن الطفل يعرف أنه لم يرتكب خطأً. وأنك ببساطة تطرح الأسئلة لأنك تشعر بالقلق فقط.
  • تذكر أن هذه المحادثة قد تكون مخيفة للغاية للطفل. حيث يوجه العديد من الجناة تهديدات حول ما سيحدث إذا اكتشف شخص ما، لذا عليك التحلي بالصبر.

 

نصائح للتعامل مع طفلك إذا تأكدت من تعرضه للتحرش

  • كن مساندًا: فمن المهم أن يشعر طفلك بالدعم، واهتمامك بما يأذيه، ويجب أن تظهر له ذلك.
  • ابق هادئًا: لا تغضب أو تثور، بل ابق هادئًا وثابتًا. لأنك إذا شعرت بالغضب، فقد يظن الطفل أنك ستعاقبه.
  • طمئن طفلك: تأكد من أن الطفل يعرف أنك تحبه وأنه لم يرتكب أي خطأ، كما سيحتاج الطفل أن يرى أن والديه يصدقونه ويفعلون كل ما في وسعهم لحمايته.
  • مواجهة المشكلة: يجب عليك الاهتمام بحماية طفلك في حالة كان تعرض لتهديد إذا أخبرك، ووضع المسؤولية المناسبة على المسيء.
  • احصل على مساعدة:هناك متخصصين يمكنهم توجيهك نحو السلامة والشفاء، يمكنك الاستعانة بهم.