Skip to content Skip to footer

تأثير العلاقة الحميمة بين الزوجين على صحة الجسم

ينطوي كل من العلاقة الحميمة بين الزوجين وكذلك الحب، على الثقة والقبول والاهتمام والاتصال المتبادل. وهو شعور عاطفي قوي يساعد في تقديم فوائد الصحة البدنية والذهنية أيضًا. فالشركاء الحميمون لا يخشون مشاركة الأفكار والرغبات ونقاط الضعف. وفيما يلي سنسرد فوائد العلاقة الحميمة للمرأة والرجل.

 

العلاقة الحميمة بين الزوجين تساعد على تقليل التوتر

  • يمكن أن يسبب الإجهاد المزمن مجموعة من المضاعفات الصحية، مثل الأرق، وآلام العضلات، وارتفاع ضغط الدم، وضعف الجهاز المناعي، ومتلازمة القولون العصبي، ومرض التهاب الأمعاء، وغير ذلك.
  • العلاقة الحميمة تساعد في تقليل التوتر والذعر حتى يتمكن جسمك من تجديد نفسه والحفاظ على نظام مناعي جيد.

 

العلاقة الحميمة بين الزوجين تعد الوقود نحو حياة أفضل

  • ستسمح الثقة لكلا منكما بالنمو وتجربة أشياء جديدة قد تعزز علاقتكما.
  • عند الوصول إلى النشوة الجنسية فإن ذلك يمكن أن يقلل من ضغط الدم بإطلاق الأوكسيتوسين.
  • هذا الهرمون له تأثير مهدئ يمكن أن يستمر بضعة أيام.

 

العلاقة الحميمة بين الزوجين تساعد على تقليل مشاعر القلق والاكتئاب

  • عندما تكون حميمًا مع شخص آخر، فإنك تحصل على دفعة عقلية أيضًا.
  • إن مستويات هرمونك، وخاصة الأوكسيتوسين، تتغير فعليًا عند لمس شخص ما، أو تشاركه فعلًا حميمًا.

 

العلاقة الحميمة تقوي الدعم العاطفي لكما

  • إذا كنت غاضبًا من شيء ما، فأنت غالبًا ما تشعر بالراحة من خلال مناقشة هذه المشكلات مع رفيق وثيق أو متعاطف أو معالج.
  • عندما تشعر بالدعم، يمكنك البدء في التغلب على قدر معين من الألم والشفاء.
  • بالمثل، إذا واجهت نقصًا في التعاطف أو الإذلال من شخص تثق به، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الألم وإعادة الصدمة لك.

 

تأثير العلاقة الحميمة بين الزوجين على الصحة العقلية

  • إن علاقات الحب والحميمة هي جزء كبير من الصحة العقلية.
  • لا يمكن للعلاقات التقليدية أن تمنحك نظام دعم قوي لإدارة الأمراض العقلية بشكل أفضل.
  • العلاقة الحميمة التي تقدمها قد تساعد أيضًا في محاربة أعراض بعض اضطرابات الصحة العقلية.

 

العلاقة الحميمة العاطفية

هي تلك الأفعال التي تقوم على الثقة والرحمة والحب. ويوفر هذا التقارب منصة رائعة لتبادل المشاعر والمخاوف بشأن المرض العقلي مع شريك حياتك الموثوق به، وأفراد الأسرة من أجل العثور على الدعم والتوجيه في رحلتك إلى التعافي.

إذا كان زوجك لديه مشكلة تتعلق بالصحة العقلية، فيمكنك تقديم الدعم له بعدة طرق. أبسطها هو إعطائه أذنيك للاستماع.

 

الحميمية الجسدية

  • البشر مخلوقات اجتماعية، وقد صُمموا في نهاية المطاف لشغف الاتصال الجسدي مع الآخرين.
  • يمكن أن تغطي العلامات الجسدية للمودة مجموعة واسعة من الإجراءات من شيء أفلاطوني مثل العناق أو المصافحة إلى شيء أكثر حميمية مثل التقبيل أو الجماع.
  • قد يؤدي تلقي علامات المودة البدنية وإعطاءها إلى تعزيز صحتك العقلية بصرف النظر عن الشكل الذي تشاركها فيه.
  • في الواقع، وجدت الأبحاث أن الأشخاص “المحرومين من اللمس” هم أكثر عرضة للتوتر أو الاكتئاب.
  • التجارب الجنسية، على وجه الخصوص، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الصحة العقلية.
  • أثناء ممارسة الجنس، يطلق الدماغ الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين، وهي جميعها ناقلات عصبية تعزز الشعور بالسعادة والاسترخاء، مع تقليل مستويات هرمون التوتر.
  • هذا التدفق الطبيعي للمواد الكيميائية يمكن أن يحسن بشكل مؤقت مشاعر الاكتئاب.
  • يمكن لمزايا التمارين الرياضية والنوم التي تصاحب التجارب الجنسية في الغالب تحسين صحتك اليومية. كما تقلل من أعراض الاكتئاب أو القلق مثل التعب والإجهاد.